عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
68
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
النبوّة و لا تقصّها الا على ذى رأى ، و تأويله انّ الانبياء يخبرون بما سيكون و الرّؤيا تدلّ على ما سيكون . و قال النّبي ( ص ) : الرّؤيا لاوّل عابر . و روى انّه قال : الرّؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فاذا عبرت وقعت . و قوله : « قالَ لا يَأْتِيكُما » اين نه جواب سؤال ايشان است كه ايشان تعبير خواب از وى طلب كردند ، وى عدول كرد از آن ، كه در تعبير يكى از آن مكروه مىديد ، آن سخن بگذاشت و ايشان را به اسلام و ايمان دعوت كرد و ايشان را خبر كرد كه من پيغامبرم و تعبير خواب دانم ، اگر يكى از شما در خواب طعامى بيند كه مىخورد من از عاقبت آن خبر دهم و بيان كنم كه سرانجام آن بچه باز آيد . و گفتهاند معنى آنست كه : لا يأتيكما طعام فى اليقظة فيكون المعنى كلام عيسى ( ع ) فى قوله : « وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ » چون ايشان را به ايمان دعوت كرد معجزتى بر نبوّت خويش فرا ايشان نمود كه من شما را خبر دهم از آنچه در خانهء خود مىخوريد و مىنهيد همچنانك عيسى ( ع ) گفت قوم خويش را . چون يوسف چنين گفت ايشان گفتند اين فعل كاهنان است و عرّافان ، يوسف گفت : ما انا بكاهن و انّما ذلكما ممّا علّمنى ربّى اخبركم عن علم و وحى لا على طريق الكهانة و العرافة و التنجيم ، « إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ » اى انّما اعطانى اللَّه ذلك لتركى ملّة الكفّار و اتّباعى دين الآباء و هم بالآخرة هم كافرون ، اى هم مع كفرهم باللَّه منكرون للبعث . و گفتهاند كه اين خطبه ايست كه در پيش تعبير نهاد . « وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ » ذلك اى التوحيد و العلم و الاتّباع من فضل اللَّه علينا بالاسلام و النّبوة و على النّاس الّذين عصمهم اللَّه من الكفر و وفّقهم للاسلام و اتّباع الانبياء و لكنّ اكثر النّاس لا يشكرون نعمة اللَّه فيشركون به - پس روى روا اهل زندان كرد و با آن دو مرد كه خواب گفته بودند و ايشان را با سلام دعوت كرد ، بعد از آن كه بتان را